حكومة اقليم كوردستان
MON, 8 AUG 2022 04:28 Erbil, GMT +3




Important notice: This is KRG's old cabinet website.
For updated information about Kurdistan Regional Government
visit GOV.KRD please

نيجرفان بارزاني: مشاكل أربيل وبغداد ستحل على أساس الدستور العراقي

SUN, 18 FEB 2018 21:14 | KRG Cabinet

بعد اجتماعات اليوم الثالث والأخير من مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، أدلى السيد نيجرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان بتصريح صحفي لعدد من القنوات الإعلامية الكوردستانية، تحدث خلاله عن اجتماعات الأيام الثلاثة الأخيرة مع كبار مسؤولي مختلف دول العالم وعن أوضاع المنطقة والعراق وإقليم كوردستان.

وبدأ سيادته أولا بالإجابة على سؤال عن مضمون اجتماعاته في هذه الأيام الثلاثة وحوار أربيل-بغداد، حيث قال: "كان مؤتمر ميونيخ فرصة استطعنا من خلالها عقد سلسلة من اللقاءات. ففي الأيام الماضية كانت لنا عدة لقاءات منها مع السيد الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء العراق الاتحادي، وزير خارجية إيران، وزير خارجية تركيا، ماك ماستر مستشار الأمن القومي الأمريكي، ووزراء دفاع السويد وألمانيا وعدد من الدول. وكما نوهت فقد كانت هذه فرصة سهلت لنا الالتقاء ببعضنا البعض للتباحث والحوار. والأمر الذي يهمني أن أقوله هنا هو أن اجتماعنا مع السيد حيدر العبادي كان جيدا، لكنه لم يكن الاجتماع الذي نستطيع أن نقول بأننا توصلنا فيه إلى حل لجميع المشاكل، والذي يهم الآن هو أن باب الحوار بين أربيل وبغداد بات مفتوحا ومن المقرر أن تستمر اجتماعاتنا لكي نتمكن على الأقل من إيجاد الحلول الفنية لبعض المشاكل القائمة قبل موعد الانتخابات القادمة، ومنها مسألة رواتب الموظفين وإعادة فتح المطارات، وسنستمر لحين التوصل إلى حل معهم".

وعن اجتماعه مع السيد محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران، أعلن سيادته: "ما بحثناه مع وزير الخارجية الإيراني كان ضمن إطار المواضيع التي بحثناها مع الأطراف الأخرى، ومع إيران بصفتها جارة لنا بحثنا مسألة العلاقات الثنائية بين الجانبين. وقد كان مقررا أن نلتقيه في إيران، لكن الفرصة لم تكن سانحة فقررنا هناك أن نلتقي في ميونيخ".

وعن مضمون اجتماعه مع السيد جو بايدن النائب السابق للرئيس الأمريكي وموقف الولايات المتحدة من المشاكل بين أربيل وبغداد، قال سيادته: "ليست للسيد جو بايدن وظيفة رسمية في الحكومة الأمريكية، وكان لقاؤنا معه بصفته صديقا للشعب الكوردي يريد حل المشاكل بين أربيل وبغداد، كما أنه يتمتع بنفوذ داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي. وقد شرحنا له الوضع ووعد بأن يعرض هذه المشاكل على الحزب الديمقراطي الأمريكي وأكد أن حزبه سيساعد في حل المشاكل بين أربيل وبغداد".

وفي معرض رده على سؤال يتعلق بالوعود التي يطلقها السيد حيدر العبادي في الخارج والتي تتعلق بحل المشاكل مع إقليم كوردستان، ويسكت عنها حين يعود، وهل أن إقليم كوردستان لديه أوراق ضغط؟ أشار السيد نيجرفان بارزاني إلى أن "المشاكل التي بيننا وبين بغداد لا تحل من خلال اللعب بأوراق ضغط، بل يجب أن تحل المشاكل التي بيننا على أساس الدستور العراقي، وقد حدد الدستور طرق حل المشاكل، ونأمل أن تحل المشاكل التي بيننا وبين بغداد ضمن إطار الدستور العراقي الذي صوتت له شعوب العراق. ونحن إلى الآن نأمل أن نتمكن من التوصل إلى تلك الحلول".

وعن الوضع في عفرين، قال سيادته: "موضوع عفرين موضوع شائك يرتبط بالعديد من الأطراف، ومنها أمريكا، روسيا، تركيا وإيران، وقد تطرقنا إلى هذه المسألة مع السيد ديمستورا ونأمل أن يجد حلا لهذه المسألة بالصورة التي لا تلحق الضرر بأهالي عفرين".

وفيما يتعلق باستمرار المشاكل بين أربيل وبغداد وعدم حلها، كشف سيادته "أنا لا أعتقد أن المشاكل كبيرة لدرجة عدم التمكن من حلها في حال تقدمت بغداد باتجاه الحل. وقد أكد إقليم كوردستان مرارا على أنه يريد حل مشاكله مع بغداد في إطار الدستور العراقي، وسيستمر في تمسكه بهذا الموقف".

وحول قراءة سيادته لأوضاع إقليم كوردستان قبل وبعد مؤتمر ميونيخ الأمني، ومهام حكومة إقليم كوردستان بعد عودتهم، أعلن السيد نيجرفان بارزاني: "إن مهامنا في حكومة إقليم كوردستان هي نفسها كما في السابق، وسيستمر عمل الحكومة كما هو، والأمر الهام هو تحديد موعد لإجراء انتخابات إقليم كوردستان بعد الالتقاء والاجتماع مع الأحزاب. وقد كان مؤتمر ميونيخ وكذلك منتدى دافوس فرصة لإخراج إقليم كوردستان من العزلة السياسية، وما نجده اليوم ويدعو للارتياح هو أن إقليم كوردستان قد خرج، على الصعيدين الدولي والإقليمي، من حالة العزلة السياسية التي حاصرته بعد الاستفتاء وعادت الدول كما في الماضي ترغب في إقامة علاقات دائمة مع إقليم كوردستان. وأعتقد أن هذا مكسب كبير جدا لإقليم كوردستان ككيان سياسي ضمن العراق، ويرتبط الآن بعلاقات جيدة مع جميع الدول في المنطقة وخارجها. وقد ساهمت مشاركتنا في منتدى دافوس، مؤتمر ميونيخ، وزياراتنا إلى ألمانيا، وقداسة بابا الفاتيكان وإلى فرنسا، في استعادة الدور السياسي لإقليم كوردستان في الخارج. والمهمة التي تنتظر منا العمل عليها الآن هي أن نتمكن من حل المشاكل مع بغداد وحل المشاكل الداخلية في إقليم كوردستان، ولا شك أننا بعد اليوم سنصب تركيزنا عليها".